الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

227

تنقيح المقال في علم الرجال

طرق الصدوق رحمه اللّه لم أفهم وجهه ، إلّا أن يكون فهم وثاقته من كلمة ( كان وجها ) ، بناء على دلالته على الوثاقة أو من رواية صفوان عنه ، حيث قيل إنّه لا يروي إلّا عن ثقة ، فتأمّل « 1 » . وقد عدّه في الوجيزة « 2 » ، والبلغة « 3 » ممدوحا ؛ ووصفه ب : الوجيه في المشتركاتين « 4 » . وعدّه في الحاوي « 5 » في الضعفاء ، على أصله الموهون . التمييز : قد سمعت من الفهرست « 6 » رواية أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عنه . ومن النجاشي « 7 » رواية أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عنه .

--> ( 1 ) قال بعض المعاصرين في معجمه ردّا على من رجّح وثاقة المترجم بأنّ قول العلّامة والشيخ رحمهما اللّه تعالى ( أنّه كان وجها ) لا يدلّ على الوثاقة ، وسوف نذكر كلامه بعد أسطر ، وأنّ وثاقة المعنون مسلّمة - بالقرائن التي أذكرها إن شاء اللّه - على الوثاقة ، أيضا . ( 2 ) الوجيزة : 153 [ رجال المجلسي : 214 برقم ( 763 ) ] . ( 3 ) بلغة المحدّثين : 363 ذيل رقم 4 . ( 4 ) في جامع المقال : 69 : وأنّه ابن إدريس القمي الوجيه برواية محمّد بن خالد ، [ سقط من الطابع - أحمد بن - والصحيح - برواية أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه - فتفطن ] ، عن أبيه ، عنه ، ورواية صفوان بن يحيى عنه ، ولاحظ : هداية المحدّثين : 66 . ( 5 ) حاوي الأقوال 3 / 477 برقم 1580 [ المخطوط : 263 برقم ( 1501 ) ] . ( 6 ) الفهرست : 99 برقم 311 . ( 7 ) النجاشي في رجاله : 131 برقم 451 .